في عصر نظام التفاهة، لا عاصم اليوم يمنع رؤية تجليّاتها في كل مكان من حولنا

يحصل أن يمر بك نص صادم من كتاب، يحتلّ فوراً مكان استثنائي في ذاكرتك لفترة لا بأس بها، تسترجعه بشكل شبه يومي بدون قصد عند رؤية شيء ذو علاقة به. هذا ما يحصل لي من فترة بعدما وقعت عيناي على نهاية مقدمة كتاب “نظام التفاهة” لمؤلفه الكندي آلان دونو وترجمة د. مشاعل عبدالعزيز الهاجري.…

عندما يصبح التميّز محنة، لماذا البعض في تويتر وخارجه يكره كل ناجح ومتميز ويسعى لإسقاطه؟

التميز والنجاح لم يكونا يوماً بدون ضريبة يجب دفعها. هذه قاعدة معروفة وثابتة تسندها السنن والقصص ومسيرة الناجحين. أحد الأمور النكدية التي على المرء التعامل معها رغماً عنه هي ضريبة اصطدامه بالحاقدين وأهل الغدر.…

زيارة استجمام خفيفة إلى مدينة الملك عبدالله الاقتصادية

لطالما سخر منا باقي سكان السعودية عندما نقول في أيام كهذه أن جو جدة بارد. صحيح أن درجة الحرارة لم تنزل عن العشرين، ولكن هذا الفرح بالشتاء المزعوم هو ما يدفع سكان جدة بفرح لإخراج ملابسهم الشتوية التي لا يرتدونها إلا أيام معدودة لا تتجاوز أصابع اليدين في العام.…

أهلاً 2020، عام الروقان وكذلك المفاجآت الكبرى والحصاد الكبير!

وأخيراً وصل 2020، ها نحن أحياء نستنشق الأوكسجين فوق سطح هذا الكويكب التافه الذي يقال لنا أنه الوحيد الصالح للحياة حتى الآن. سنشعر بخجل كبير لو قدّر لنا أن نرى الفضائيين وهم يضحكون علينا عند سماعهم لنا نردد هذا الكلام كحقيقة مطلقة. على العموم وصل العام الجديد، فماذا أنا فاعل به وفيه؟…

آخر يوم في العام، آخر يوم لي في رواق

حسناً، هذا اليوم صعب. هذا هو اليوم الأخير من هذا العام (2019)، وفي نفس الوقت هو اليوم الأخير من عملي كرئيس تنفيذي في رواق - المنصة العربية للتعليم المفتوح، المشروع الحلم الذي تشرفت بتأسيسه مع الشركاء، وتفرّغت لإدارته منذ تأسيسه قبل 6 سنوات.…

وهل هناك هدية أجمل من كتاب جيّد مرفق بأنبل المشاعر والحب؟

هناك، حيث تتقزم الفضاءات الشاسعة ويتباطأ الزمن السريع، حيث تتفاجئ روحك عندما تجد أنها في مواجهة روحك، ليس هناك كثير مما تفعله غير التفكير بالأمور الجميلة التي تنوي عملها يوماً عندما تخرج، والأمور الجميلة التي كنت تفعلها بشكل روتيني وتفتقدها الآن، والأحداث التي كنت تنتظرها بشغف وستفوتك…