عن تقادم الشركات الناشئة في عصر الذكاء الاصطناعي.

المؤسسون الذين بدأوا قبل 2025 بنوا بنية تقنية مُحسَّنة لعالمٍ كان فيه تطوير البرمجيات مكلفًا وبطيئًا. الشركات التي أمضت سنوات في بناء “خندق” من الشيفرة الخاصة تكتشف الآن أن الذكاء الاصطناعي يُسلّع معظم ما بنته. تكاليف غارقة تتحول إلى أسباب لعدم التحوّل: كيف نرمي سنوات من العمل؟

هذا العيد أهديت نفسي قارئ Xteink X4، جهاز صغير جداً لقراءة الكتب بالحبر الإلكتروني، والعام الماضي أصبح له جماهير كثيرة حول العالم.
نصّبت عليه نظام Papyrix لأنّه الوحيد الذي يدعم العربية بدون صداع، وهو بديل عن نظام التشغيل الإفتراضي الذي يأتي مع الجهاز.
واليوم سأطبع حافظة 3D هذه، حتى أستطيع حمل هذا القارئ البديع مع مفاتيح السيارة :)

علي المفضلي يكتب عن الإرادة والحظ والنصيب، وكيف أن الذات الإنسانية خليط من عناصر متنافرة لا تكشف عن طبعها الأقوى إلا في المواقف الحاسمة.

الحظ في نظري ليس مصادفة عمياء كما يظن كثيرون. الحظ هو الجرأة مع الاستعداد، والمعرفة التامة بما يُراد.

عن الخديعة الأمريكية على إيران وكيف استُخدم النظام الإيراني كأداة لضرب المنطقة ثم انقلبت عليه واشنطن كما انقلبت على المجاهدين الأفغان من قبل.

أمريكا وإسرائيل استخدمتا النظام الإيراني وميليشياته طائفياً ومذهبياً كمخلب قط ضد الأكثرية السنية في العالم العربي لحوالي عقدين ونصف، فظن نظام الملالي وميليشياته أنهم صاروا مع الأمريكيين والإسرائيليين حلفاء، بينما كانت أمريكا تستخدمهم لضرب العالم الإسلامي بعضه ببعض.

عن رسائل أينشتاين وفرويد حول الحرب عام 1932، وكيف أن السؤال القديم “لماذا الحرب؟” لم يعد مطروحًا اليوم، بل حلّ محلّه سؤال أشدّ قتامة.

لم تعد الحرب اليوم ظاهرة واحدة، بل شبكة معقدة من التقنيات والسرديات. إلّا أنّ ثمّة أمرًا واحدًا لم يتغير منذ رسالة أينشتاين الأولى: طبيعة الإنسان نفسه، الذي تصنع منه أطماعه حطبًا قابلًا للاشتعال في أيّ لحظة.

عن الصداقات التي لم تعد تلائمنا في منتصف العمر، لا يجب على المرء الشعور بالذنب عندما يجعل بعض العلاقات تتلاشى تدريجياً.

التخلي عن صداقة ليس هجرًا للشخص، بل وفاءٌ لما هو صادق الآن بدلًا من التمسك بما كان صادقًا في الماضي.

قصة اللبنانيين مع الحروب قصة فريدة من نوعها، هنا تأمّل شخصي من صحافية لبنانية عن وراثة الحروب عبر الأجساد والطعام والطقوس.

أن تحبّ هذا المكان يعني أن تشاهده يؤذي كلّ من تحبّ، يعني أن تزرع في أرض متشقّقة، يعني أن تختار الأمل في مكان يعاقب الأمل.

شعرت بالصدمة عندما رأيت محاولات إعادة تقديم مشاهير من الأموات على هيئة الهولوجرام، في محاكاة إعادتهم من الموت، شيء يفجع.
ولكن منتج الهولوجرام البديع هذا، راق لي جداً، فكرته بسيطة وذكية؛ توثيق لحظات مميزة من حياتنا بهيئة الهولوجرام داخل إطار صور.

الانشغال علاجاً للتعاسة، نص بديع وحقيقي جداً، مررت بتجارب شبيهة وكان علاجها بعد لطف الله هو الانشغال التام في الحياة اليومية وتفاصيلها البسيطة.

السعادة ليست نسيان لحظاتك السيئة بقدر ما هي عدم امتلاك الوقت لتتذكرها.

مقالة مهمة عن مستقبل البرمجيات في عصر الوكلاء وكيف يجب أن يتحول كل شيء إلى API-first.

كانت فكرة جيدة إعطاء الحواسيب للبشر. لكن الفكرة الأفضل هي إعطاء الحواسيب للحواسيب حتى تتمكن من توليد المخرجات ذاتها التي نولدها نحن على الحاسوب في عملنا.

طاهر يكتب عن نعمة الهدوء في العقد الذي يسبق الخمسين، وعن خفض صوت اللغو واللامعنى.

خطاب روبيو في ميونخ لم يكن دفاعًا عن الديمقراطية أو حقوق الإنسان، بل دفاعًا عن الإرث الاستعماري الغربي، حيث يعتبر خمسة قرون من الاستعمار كدليل على حيوية الغرب.

«على مدى خمسة قرون، قبل نهاية الحرب العالمية الثانية، كان الغرب يتوسع، إذ تدفق مبشروه وحجاجه وجنوده ومستكشفوه من شواطئه لعبور المحيطات واستيطان قارات جديدة وبناء إمبراطوريات شاسعة تمتد عبر العالم»

قصة طريفة حدثت قبل عشرين عامًا، أعدّ ديف جهاز Mac Mini يعمل بنظام Mac OS 10.4.5 مع آخر تحديثات الأمان، ونشر عليه صفحة ويب بسيطة، وكان التحدي هو: “قم بتعديل هذه الصفحة.”
بعد 38 ساعة، تجاوز عدد الزيارات 500 ألف زيارة، وسُجِّل أكثر من 4000 محاولة دخول، لكن أحداً لم ينجح في الاختراق، إلّا كاتب هذه المقالة.

في المقهى لمشاهدة مباراة الأهلي والاتحاد بعد قليل، فاتني حجز تذكرة المباراة في الوقت المناسب، وانتهت التذاكر في وقت قياسي.

لا أعرف كم عدد الكتب التي قام الحارث النبهان بترجمتها إلى العربية، ولكنها كثيرة بشكل ملفت، ماشاءالله تبارك الله.
هذه أول مرة أشاهد فيها حوار مطول معه، ولفت انتباهي قصة سجنه 14 عاماً في عهد حافظ الأسد، وفي السجن تعلّم اللغة الإنجليزية وبدأ الترجمة.

اكتشفت قناة يوتيوب رهيبة لفتاة صينية توثق زياراتها إلى مكتبات عامة حول العالم. في هذا الفيديو، تزور مكتبة بكين العامة، وتتحدث عن ثقافة المكتبات واستخدامها عند الشعب الصيني، شيء بديع.

أبو سيرين يفضفض عن ما فعلته به الأخبار هذه الأيام، فاهمك يا صديقي، ولكنها أيام وستمر على خير بإذن الله.

مثل الكثيرين، أعيش هذه الأيام أجواءً حزينة ومتخمة بالسلبية؛ بسبب الوضع السياسي والحرب القائمة بين إيران من جهة، وأمريكا والكيان المحتل من جهة أخرى، والتي طالت شظاياها دول الخليج كافة، نسأل الله السلامة.

هناك طريقة واحدة فقط لإنقاذ شركات البرمجيات كخدمة (SaaS).

اتخذنا الكثير من القرارات القوية والشجاعة أيضاً، وجوهرها هو ما أطلب منكم القيام به الآن: لقد أدرنا ظهورنا لكل ما كنا نعتز به. لقد قتلنا عملنا القديم فعلياً وبشكل نشط. لقد اتبعنا المسار الوحيد للخروج من هذه الفوضى، وهو “التدمير الخلاق” الفعلي.

حوار قديم مع المفكر اليساري الشهير كريم مروة، يقول أن الاشتراكية كانت كذبة كبيرة.

قراري منذ شبابي ألا أفكر في نهاية العمر ما دمت قادرًا على الحياة وعلى ممارستها كما أحب، وكما أبتغي.
سئلت ذات مرة وأنا في السادسة والثمانين: هل تفكر في الموت؟ قلت: لا. قالوا: لماذا؟ قلت: عندما يأتي الموت لا قرار لي بشأنه وما دام لم يأتِ فكل ما له علاقة بشؤون الحياة هو الذي يشغلني.

عن الكتابة بدم بارد، يقول طاهر:

هل تعلم عزيزي أن أعظم الكتابات هي تلك التي كتبت بدم بارد، الواثق لا يصرخ، تأمل في أعظم النصوص التي وقفت عليها، ستجد أن كتابها قد أخدوا مسافة وكتبوا بدم بارد، لقد استفتح كامو الغريب بـ ” اليوم ماتت أمي أو ربما أمس، لست أدري!”

الذكاء الاصطناعي لم يسهّل حياة المبرمجين، بل رفع سقف التوقعات لمستويات مرهقة.
بينما تتولى الأدوات كتابة الكود، يغرق المبرمج في “مفارقة الإشراف”؛ فمراجعة كود الآلة وفهمه أصعب من كتابته يدوياً.
تحول الدور من “بناء” إلى “مراجعة”، مما أفقد المهنة متعة الحرفية وضاعف المسؤوليات التقنية والإدارية، مؤدياً لزيادة معدلات الاحتراق الوظيفي.

كنت أقضي وقتي مع أشخاص لا يشاهدون الأخبار، وهم يساعدونني على الحفاظ على اتزاني في هذا العالم المجنون.

ما يربكني هو مدى الهدوء والسكينة التي يمنحني إياها وجودهم.
الجهاز العصبي لا يميز جيداً بين خطر موجود في الغرفة وخطر يظهر على الشاشة. التعرض المتكرر لمعلومات مثيرة للقلق يمكن أن يبقينا في حالة استثارة منخفضة الدرجة، والتي تبدأ مع مرور الوقت في الشعور بأنها طبيعية. نبدأ في الاعتقاد بأن التوتر يعني أننا مطلعون، وأن كوننا مطلعين يعني أننا مسؤولون.

كوميكس ظريف لنموذج الـ Girl Boss.

صفاتها واضحة، ولا تستدعي جهدًا للتعرّف عليها، تمامًا مثل وضوح رؤيتها للعالم من حولها، فهي تميّز ماذا تريد تحديدًا، أو هكذا يخيّل لها. إنها امرأة ناجحة ومستقلّة، إلا أنّ ضغوط الاقتصاد الرأسمالي أثّرت على نظرتها للحياة، فامّحي الفارق لديها بين الاستهلاك والاعتناء بالذات.

الصديق علي المفضلي في نص جميل عن تشابه طباع البشر والحيوانات.

“ما في الأرض آدميٌّ إلا وفيه شبهٌ من شبه البهائم؛ فمنهم من يهتصر اهتصار الأسد، ومنهم من يعدو عدوَ الذئب، ومنهم من ينبح نباح الكلاب، ومنهم من يتطوّس كفعل الطاووس، ومنهم من يشبه الخنازير التي لو أُلقي إليها الطعام الطيب عافته، فإذا قام الرجل عن رجيعه ولغت فيه. وكذلك تجد الآدميين: من لو سمع خمسين كلمة لم يحفظ واحدةً منها، وإن أخطأ رجلٌ عن نفسه، أو حكى خطأ غيره، تراه حفظه.”