الذكاء الاصطناعي لم يسهّل حياة المبرمجين، بل رفع سقف التوقعات لمستويات مرهقة.
بينما تتولى الأدوات كتابة الكود، يغرق المبرمج في “مفارقة الإشراف”؛ فمراجعة كود الآلة وفهمه أصعب من كتابته يدوياً.
تحول الدور من “بناء” إلى “مراجعة”، مما أفقد المهنة متعة الحرفية وضاعف المسؤوليات التقنية والإدارية، مؤدياً لزيادة معدلات الاحتراق الوظيفي.
2026-03-02 | 💡 شذرات ←
