العقار في جوهره ليس ثروة منتجة، بل هو “بواب” يتحكم في الوصول لموارد المجتمع.
يطرح عبدالإله الرشيد رؤية اقتصادية عميقة: قيمة الأرض لا يصنعها صاحب الصك، بل تخلقها شبكات الطرق، والمرافق، وحيوية السكان.
عندما يتحول العقار إلى أداة للمضاربة والاكتناز، فإنه يمتص أرباح المستثمرين وأجور العاملين، ليصبح عائقاً أمام الازدهار بدلاً من كونه محركاً له.
رسوم الأراضي البيضاء هي المفتاح لتصحيح هذا المسار، وإعادة بوصلة الاستثمار نحو الإنتاج الحقيقي وتطوير المدن.
“الجميع يعمل.. ما عدا قطعة الأرض الخالية!”
