خطاب روبيو في ميونخ لم يكن دفاعًا عن الديمقراطية أو حقوق الإنسان، بل دفاعًا عن الإرث الاستعماري الغربي، حيث يعتبر خمسة قرون من الاستعمار كدليل على حيوية الغرب.
«على مدى خمسة قرون، قبل نهاية الحرب العالمية الثانية، كان الغرب يتوسع، إذ تدفق مبشروه وحجاجه وجنوده ومستكشفوه من شواطئه لعبور المحيطات واستيطان قارات جديدة وبناء إمبراطوريات شاسعة تمتد عبر العالم»
