2026-02-17 | 💡 شذرات ←

من جزيرة إبستين إلى فلسطين، يتكشف وجه الحداثة الغربية الزائف؛ فليست القضية مجرد فضيحة عابرة، بل هي بنية منظمة من الإذلال واحتقار الكرامة الإنسانية. ما جرى في تلك الجزيرة هو امتداد لأسواق النخاسة القديمة بأقنعة حداثية وصمت دولي مريب.
إن منطق استباحة الأطفال في غرف إبستين المغلقة هو ذاته منطق التنكيل بهم تحت وطأة الاحتلال؛ كلاهما ينهل من بئر واحدة: تحويل الضعيف إلى مادة للاستهلاك والسيطرة وكسر الإرادة.

“الاستعمار والاحتلال يعدان الوريث الشرعي لسوق النخاسة؛ فجوهر الفعل واحد: تحويل الإنسان الضعيف إلى موضوع للسيطرة والإذلال وكسر الإرادة.”