تخطي إلى المحتوى
2026-04-16 | شذرات ←

القراءة المفرطة قد تصبح تخمة تحتاج الكتابة لهضمها. إيمان العزوزي تتفاعل مع مقال مازن العتيبي وتكتب عن القلم الأحمر والكتابة البطيئة كمقاومة هادئة في عصر الشاشات.

لم تكن الكتابة في بدايتها متعة، وددت لو كانت كذلك فعلًا، ولكنّي لجأت إليها لحاجتي إلى الاستشفاء، فكانت أشبه بمضادٍّ حيوي تتجرّعه مع كرهك إيّاه.