مشاكلنا اليومية ليست حقيقية بقدر ما هي لغوية, هذه نظرية إعادة التأطير: غيّر الكلمات التي تصف بها واقعك، تتغيّر تجربتك معه.
إعادة التأطير لا تطلب منك التظاهر بأن السيئ جيد، بل تطلب منك إيجاد التفسير الأدق والأنفع للموقف. ليس الأكثر إطراءً، بل الأكثر فاعلية.
